ميرزا محمد حسن الآشتياني
167
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
( 38 ) قوله : ( قلت : أمّا لو قلنا بأن المتعارضين . . . إلى آخره ) . ( ج 2 / 349 ) بيان تحكيم أخبار التخيير على أصالتي الإطلاق والعموم أقول : لا إشكال فيما أفاده قدّس سرّه : من خروج الفرض عن محلّ البحث « 1 » على
--> ( 1 ) قال المحقق الخراساني قدّس سرّه : « هذا بناء على اعتبار أصالة الإطلاق من باب الظهور النوعي والترجيح بكل مزيّة داخليّة كانت أو خارجيّة حسب ما يستظهر من أخبار العلاجيّة » إنتهى . أنظر درر الفوائد : 258 . * وعلّق عليه المحقق الكرماني قدّس سرّه قائلا : « بناء هذا على اعتبار الترجيح بالمزايا الخارجيّة واضح ، كما أن بناء تكافؤهما على عدم اعتبارها قول الخراساني من أخبار العلاجيّة غلط ، إنّما الصّواب الأخبار العلاجيّة بتحلية الأخبار بالألف واللام أو أخبار العلاج بتجريده عن ياء النسبة ؛ لأنها تلحق مع التوصيف وإذا كان وصفا مع اللام كان الموصوف أيضا كذلك وأمثال هذا كثيرا مّا يخفى على أمثال الخراساني وإنّما يعرفها الأديب كلّ الأديب بل الأديب » إنتهى . أنظر الفرائد المحشّى : 283 . أقول : ولا يخفى ما فيه من القسوة والجفاء ؛ فإن جلالة المحقق الخراساني وعظمته في ميدان العلم والعمل ليس بها من خفاء وصدور مثل ذلك منه ليس إلّا من سهو القلم بعد ذلك العطاء . وكيف كان : فإن كتابات جماعات من أعلامنا العجم مملوءة من أمثال ذلك وهو غير خفي على الناقد البصير المنصف غير المتعسّف وهذه كفاية الخراساني بالإضافة إلى بحر -